البحث
 

الدخول للبريد الإلكتروني

اسم المستخدم
كلمة المرور
 

الأسئلة المتكررة عن الجراحة الدقيقة


ما هي جراحة المناظير وما الفائدة منها؟

بدأت جراحة المناظير عام 1986 تأخذ دورها الأساسي كأفضل وسيلة لعمل جراحات البطن وتعتمد على استخدام فتحات صغيرة في جدار البطن يتم من خلالها إجراء عمليات عديدة وبدأت تحل تدريجياً مكان عمليات البطن المفتوح حتى أصبحت تكاد تحل تماماً مكان عمليات البطن المفتوح ويعتمد استخدامها اليوم في اي مستشفى على كفاءة الجراحين ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مستويات:

  •       المستوى الأول: العمليات البسيطة مثل إستئصال المرارة والزائدة الدودية وإصلاح الفتق الإربي وحلقة المعدة.
  •       المستوى الثاني: وهي العمليات المتوسطة مثل استئصال الغدة الكظرية، الطحال وعمليات الإرتداد المعدي والأكلان واستئصال القولون.
  •       المستوى الثالث: وهي العمليات الصعبة مثل استئصال الكبد والبنكرياس والمستقيم والمعدة وتحوير المعدة في حالات السمنة.

وتكمن فائدة هذه العملية في تقليل الألم وسرعة الشفاء والعودة للحياة الطبيعية وقد ظهر حديثاً نوع من العمليات والذي يتم دون عمل أي جروح خارجية حيث يتم إجراء العملية بالدخول للبطن عن طريق المعدة أو المهبل بحيث لا تترك أي ندبات جراحية.

أعاني من حصى بالمرارة بعد حملي الأخير فلم تكونت هذه الحصى ولم تسبب لي آلام وما علاجها؟

يكون الكبد  ما يقارب لتراً من سائل أصفر مر لهضم الدهون ويفرزه في الجهاز الهضمي طوال اليوم وتقوم المرارة الواقعة أسفل الكبد بتخزين كمية من هذا السائل وتركيزه ليصبح غليظ القوام حتى تقوم بإفرازه بكمية عالية عند أكل الوجبات الدسمة وبسبب تركيز هذا السائل فإن اي تغير في تركيبته تؤدي لترسبه في المرارة على شكل حبات الرمل ليترسب عليها الكالسيوم مكوناً حصوات المرارة خصوصاً في الحمل لأن هرمون الحمل البروجيسترون يسبب إرتخاء في كافة العضلات اللاإرادية يما فيها المرارة مما يزيد من فرصة تكون الحصى، وإذا علقت الحصى في عنق المرارة تسببت بالألم والذي يتحول لإلتهاب إذا لم ترجع الحصى من عنق المرارة، وينصح الأطباء في هذه الحالة باستئصال المرارة وعدم تركها منعاً لحدوث مضاعفات منها ويتم ذلك بالمنظار فيما يسمى بعمليات اليوم الواحد.

أعاني من حموضة ترتد من المعدة إلى بلعومي فما السبب في ذلك ولأني أتعاطى مضاد الحموضة باستمرار فهل هناك أي علاج يشفي من المرض؟

لا ينبغي لمحتويات المعدة أن ترجع للمريء ومن ثم الفم حتى لو وقف المرء على رأسه وذلك بسبب وجود عضلة في أسفل المريء تعرف بالصمام السفلي فإذا تعطل هذا الصمام والذي يفترض أن يفتح لفترة قصيرة أثناء مرور الأكل فقط  فيرتد الحمض إلى المريء مما يلهبه فيسبب ألم في الصدر كما قد يرجع الحمض للفم مما يؤدي إلى أن يشرق المريض أو أن تتسرب الحموضة للحنجرة فتتسبب بالكحة وضيق النفس خصوصاً في الليل وفي هذه الحالة يستعمل المرضى أدوية منع الحوضة لأنها تضمن أن يكون السائل المرتد غير حمضي فلا يسبب الم أو شرقة لكنه لا يمنع الإرتداد وينصح المريض تقليل وزنه ورفع رأس السرير منعا لارتداد سوائل المعدة اثناء النوم ويفضل الأطباء اليوم إجراء عملية بالمنظار لتكوين صمام جديد للمريء بلف الجزء العلوي من المعدة حول الجزء الأسفل من المريء وهو ما يسمى عملية نيسنNissen Fundoplication  .

 

 

أعاني من صعوبة في البلع تبين أنها ناتجة عن عدم إرتخاء الصمام السفلي للمريء فما العلاج لذلك؟

نعم يشعر بعض المرضى بصعوبة في بلع السوائل بداية ثم الأكل الصلب في وقت لاحق بحيث يعلق الأكل في المريء ويشعر المريض بآلام في الصدر أثناء تناول الوجبات ويعرف بمرض الأكلان Achalasia والسبب في ذلك إرتفاع الضغط في الصمام السفلي للمريء مع عدم قابليته للاإرتخاء أثناء مرور الأكل ويمكن علاج المرض بعمل توسعة للصمام باستخدام البالون أو بشطر العضلة المكونة للصمام باستعمال جراحة المنظار ليتمكن المريض من الأكل طبيعياً.

إكتشف الطبيب إصابتي بسرطان في القولون فهل يمكن إجراء العملية بالمنظار لاستئصال الورم؟

نعم في الواقع أصبح استئصال القولون بالمنظار الطريقة المثلى لعلاج امراض القولون بما فيها السرطان وعندئذ يجب إزالة الغدد اللمفاوية مع الورم لتحديد درجة انتشار المرض وتفضل هذه العملية لسهولة تشافي المريض من العملية وتجرى العملية في المراكز المتخصصة التي يتوفر  فيها الخبرة اللازمة في جراحة المناظير.

أكتشف الأطباء إصابتي بورم في المعدة فهل يمكن استئصال الورم بالمنظار؟

يمكن القول أن هذه العملية لا ينبغي أن تتم إلا في المراكز المتخصصة  حيث يمكن استئصال المعدة باستخدام المنظار ويشمل ذلك استئصال الغدد اللمفاوية المحيطة بالمعدة.

إكتشف الأطباء بالأشعة المقطعية وجود ورم لم يعرف مصدره في المنطقة الخلفية من البطن بحجم 3 سم بعد أن شكوت من نقص في الشهية وضعف في الوزن فهل يمكن تشخيص ذلك بالمنظار؟

نعم قد يكون المنظار هو أفضل طريقة للتشخيص والتخلص منه في آن واحد خصوصاً إذا لم يكن من السهل الوصول إليه بواسطة الاشعة التداخلية ويتطلب ذلك مهارة في استكشاف البطن والوصول لموقع الورم كما  قد يتطلب ذلك استعمال الأشعة الصوتية أثناء العملية لتحديد المكان بدقة.

بعد معاناة لمدة سنة من آلام البطن أجريت لي اشعة للبطن أوضحت وجود تكتلات في الكبد وبعد أخذ عينات تحت الأشعة تبين أنها قد تكون إلتهابية دون وجود تشخيص محدد فهل هناك طريقة لمعرفة التشخيص الحقيقي؟

في الواقع هناك بعض الأمراض الإلتهابية والأورام التي لا يمكن تشخيصها دون الحصول على قطعة كبيرة من التكتل ليتم دراسته بإمعان وفي هذه الحالات يكون المنظار افضل وسيلة للحصول على التشخيص.



عدد الزوار: 1149